(أنسامد) – سبتمبر 10 – روما – اجتاحت عواصف قوية مناطق واسعة من شمال إيطاليا متسببة في انخفاض حاد بدرجات الحرارة واضطرابات في حركة النقل، بعد صيف وصفه المجلس الوطني للبحوث بأنه الأكثر حرارة في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1950.
وفي ميلانو، قرر المجلس البلدي إغلاق الحدائق العامة مؤقتا كإجراء احترازي، خشية سقوط الأشجار والأغصان بسبب الرياح العاتية والأمطار الغزيرة.
كما تسببت العواصف في تعطيل حركة القطارات، مع توقف خط برينيرو بين كولي إيساركو وفليريس، وإلغاء رحلات على خطي كريمونا-تريفيليو وكريمونا-بريشيا إثر سقوط أغصان على القضبان.
وتأتي العواصف بعد صيف شهد درجات حرارة قياسية في إيطاليا، وسط تقديرات خبراء بأن موجات الحر ربما تسببت في 5 آلاف إلى 7 آلاف وفاة إضافية مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
